الجمعة 24 مايو 2013 مـ - 14 رجب 1434 هـ
 

صباحي: عمر سليمان ابن النظام القمعي والتصدي للإخوان لا يكون بنصب المشانق

16 أبريل, 2012 10:13 م 
حمدين صباحي المرشح لرئاسة الجمهورية- صورة لأصوات مصرية

قال المرشح الرئاسي حمدين صباحين، إن ترشح اللواء عمر سليمان للرئاسة بعد ثورة المصريين يعد عدوانا أخلاقيا على المصريين، واستهزاء بدماء الشعب. 

وتساءل صباحي– خلال لقاء له مع الإعلامي خالد صلاح على فضائية النهار- كيف يمكن لنائب رئيس حكم الشعب عليهما بالإعدام سياسيا من الترشح، مستنكرا ادعاء عمر سليمان بأن سبب ترشحه هو التصدي للإخوان، قائلا: إن سليمان ابن النظام القمعي والتصدي للإخوان لا يكون بنصب المشانق. 

وحذر صباحي من خطورة تأجيل الانتخابات، كونها إحدى حلقات جدول المرحلة الانتقالية الراهنة، مؤكدا أن التأجيل ستكون عواقبه غير محمودة، خاصة على المجلس العسكري الذي ستوجه له أصابع الاتهام، لافتا إلى أن الدستور من الممكن أن يوضع قبل الانتخابات وينتهي في ميعاده، في إشارة منه إلى أن مشكلة الدستور ليست في توافق المصريين على المبادئ الدستورية، ولكن في محاولة البعض السيطرة عليه، قائلا: إن الحل يكمن في وضع دستور يشمل جميع طوائف المجتمع دون سيطرة أو استبعاد لأحد، على أن لا يكون ضمن اللجنة التأسيسية للدستور أي من نواب مجلسي الشعب أو الشورى. 

وأضاف قائلا: أعضاء البرلمان محل احترام وتقدير أيا كان رأيي في أداء البرلمان، لذلك لا بد من احترام الشعب المصري كذلك بعدم السيطرة على الدستور، موضحا أن المصريين يريدون رئيسا يطمئنون، لأنه سيبني دولة تقوم على الديمقراطية والعدالة واستقلال القرار الوطني، قائلا: إننا أمام نوعيات من المرشحين محسوبة على النظام القديم، نجاحها يعيد نظام مبارك، وآخرين ينتمون للتيار الإسلامي، وهم متعددون وبدرجات متفاوتة. 

وأشار صباحي إلى أن مصر تشتمل على أربعة مدارس، وهي المدرسة الإسلامية والليبرالية واليسارية والناصرية، ولا يصح لمدرسة دون الأخرى أن تستولى على البرلمان والحكومة وكذلك الرئاسة، مشددًا على أن مصر تحتاج لشراكة وفريق رئاسي يليق بمصر بعد الثورة، قائلا: إن الرئيس القادم لا ينبغي أن ينتمي لمبارك، والأفضل أن يكون معبرا عن فكرة الدولة الديمقراطية المدنية، ويكون أصيلا في هذه الدولة لا مستجدًا بها. 

وأوضح حمدين أنه يؤمن بأن الدولة القادمة لا بد أن تُعبر عن المصريين، قائلا: إنه في رأيه الشخصي وجود برلمان إسلامي وحكومة مكونة من إسلاميين يمنع وجود مرشح رئاسي إسلامي، وذلك لتحقيق مبدأ المشاركة والتنوع، مشيرًا إلى أن عدد المنتمين للأحزاب من الشعب المصري لا يزيد عن 10% أي أن 90% من المصريين أشخاص متدينون ويرغبون في بناء دولة مدنية دون تعصب أو تشدد. 

فيما رحب صباحي بتشكيل فريق رئاسي مشترطًا أن يأتي رئيس مدني وليس دينيا أو من نظام مبارك، مضيفا، أنه إذا تولى الرئاسة تشكيل فريق رئاسي متنوع به نائب إسلامي وليبرالي ويساري من ضمنهم شاب وقبطي وامرأة، بجانب عدد من المستشارين وممثلي الشعب. 

وتابع حمدين، بأنه يسعى لتحويل مصر خلال 8 سنوات إلى دولة ناهضة مثل البرازيل وتركيا والهند والصين، ولن يتمكن من ذلك باقتصاد اشتراكي أو رأسمالي ولكن باقتصاد مختلط، واستطرد قائلا: إنه يتمنى وجود رأس مال وطني في مصر يفيد البلد، وفي هذه الحالة سيدعمه ويحميه بل وسيعطيه مزايا مقابل أن يحقق التنمية المنشودة. 

وأضاف، أنه سيفرض الضريبة التصاعدية من 20% إلى 27% علما بأن الـ7% الزيادة كانت تدفع كرشاوى، ولكنه سيجعل رجال الأعمال يدفعونها بكرامة ونفس راضية، ليتم استغلالها لتحقيق النهضة والخدمات الاجتماعية في البلد، نافيا في الوقت نفسه تلقيه أي تمويل خارجي، قائلا: إنه سيفتح حسابا في البنك لجمع التبرعات لتمويل الحملة، وسيطالب الجهاز المركزي للمحاسبات بالإشراف على الأموال بجانب أعضاء حملته الانتخابية، مشددا على أن رئيس مصر لا ينبغي أن يأتي سوى بأموال مصرية، وليست أمريكية أو إسرائيلية، مستبعدا أن يكون للمجلس العسكري مرشح، قائلا: إن المجلس لابد وأن يبتعد عن السياسة، ويعود لمهمته الرئيسة وهي حماية مصر وحدودها.

هذا المحتوى من :
موقع أصوات مصرية موقع مجاني ويمكن للجميع استخدام ما فيه من أخبار صادرة عن صحفيي الموقع شريطة الإشارة إلى المصدر ووضع رابط نشط للموقع. أما بالنسبة للأخبار المأخوذة من وكالة رويترز أو المصادر الأخرى من صحف ووكالات فيتعين استئذانها في ذلك

أضف تعليقا

هام: أصوات مصرية غير مسؤولة عن محتوى التعليقات.

اتصل بنا | شروط الاستخدام | عن الموقع موقع أصوات مصرية © 2013 - جميع الحقوق محفوظة